Showing posts with label مصر. Show all posts
Showing posts with label مصر. Show all posts

Tuesday, May 24, 2011

الجيش و الشعب و الحكومة صباع واحد


الجيش
الجيش لا بيتعامل مع الموضوع بطريقة عسكرية ولا بطريقة سياسية, هو تقريبا مش بيتعامل مع الموقف أصلا. بعيدا عن كلام الاخ عمر عفيفي و"العناصر الخارجية" أكيد الجيش فيه فساد زي ما كل حاجة تانية في مصر فيها فساد بس كل اللي بيتكلم على الفساد ده مطلعلناش دليل واحد على كلامه . الجيش من سنة 52 بيتمتع بـمزايا رهيبة, سواء لاعضاؤه أو الكيان نفسه; يعني مثلا كل الأرض في مصربتاعة الجيش, وعندك كمان الميزانية اللي محدش يقدر يسأله فيها وكمان المظاريف السرية (بدل الولاء). و كمان عندهم مصانع ومزارع وخطوط إنتاج وحسب احصائية فـإن الجيش بيساهم في 15% من اجمالي الاقتصاد المصري.
أنا مبقولش إن ده حقهم أو مش حقهم, بس طالما أنتم في الحكم فـأنتم عرضة للنقد زيكم زي اللي قبلكم واللي هيجي بعدكم.
خلاصة الموضوع هم مش عايزين يضحوا بـده ,أو على الاقل بـده كله و ممكن يكون ليهم حق في حاجات ومالهمش فيي حاجات تانية.
الجيش وطني على عيني وراسي, والمعلومات (أو الإشاعات) اللي بسمعها عنهم من قبل وبعد الثورة كتير قوي منها بيأكد على وطنية الجيش وعدم تواطؤه عشان مصلحة مصر.
لكن....لما ييجي الموضوع لإدارة بلد مينفعش كده, المجلس الأعلى بصفته القائم بـأعمل رئيس الجمهورية لازم أولا يحكم سيطرته على البلد, ثانيا لازم يبقى ليه سياسة واضحة حتى لو أعد لفترة مؤقتا انتقالية,ثالثا لازم يبقى في شفافية في اتخاذ القرار وفي كل حاجة رابعا لازم يشرك الشعب معاه ويحسسهم إن الكلمة اللي اتفلقنا بيها من أول يوم "الجيش والشعب إيد واحدة" حقيقية مش بس شعرات وإن في الحقيقة الجيش بيعمل اللي هو عيزه وعايز الشعب يبقى هو ايده.
يعني مثلا إيه لازمة المحاكمة العسكرية للمدنيين؟ و إيه لازمة بالونات الإختبار اللي كل يوم والتاني يسربوها بعدين بعد ما يجسوا نبض الناس يغيروا رأيهم. و إيه فكرة انهم مبيكلمش الشعب وبيكتفوا كل كام يوم بـبيان على فيسبوك مع العلم إن 80 مليون مصري معنهمش انترنت أصلا وأقل من نص العدد ده بشوية مبيعرفش يقرا أصلا.
و إيه لازمة القوانين الغريبة اللي بتطلع كل يوم والتاني دي حتى بعد ماعمله إعلان دستوري مؤقت, ويجوا يعملوا حوار مجتمعي (اللي هو ملوش لازمة أصلا ) بعد مايطلعوا القانون!
ليه الحجر على حرية الإعلام؟ احنا بنتقدم ولا بنتأخر؟
يعني إيه كل يوم التاني تعيدوا وتزيدوا إن الجيش في مصر معملش زي ليبيا واخد صف الشعب ومضربهوش...ما دي وظيفة الجيش يا سادة يا افاضل , أنتم معملتش غير الواجب وتشكروا عليه لكم ماتزلوناش بقي.
الأهم يا مجلس العسكر يا بتوع الدراسات و الإستراتيجيات ليه كل قراراتكم رد فعل مش فعل؟ ليه لازم تحصل مصيبة عشان تتحركوا؟
وحياة ابوكم البلد مش ناقصة.


الحكومة 
"من النهردة مفيش حكومة" ده حال مصر فعلا, ممكن حد يقولي إنجازات الحكومة دي إيه؟ لو سمحتوا محدش يقولي راح اثيوبيا ماحمدين صباحي راح اثيوبيا, راح سيناء وقنا .. ها عمل إيه بقي؟ كل يوم اعتصام و قطع طريق ومظاهرة.
و كل القوانين المشبوهة خرجت تحت وزارته, من قانون الانتخابات لقانون الاعتصامات للقانون المزمع اللي هيصلحوا فيه رجال الاعمال. طبعا هيجي حد يقولي ده مش ذنبه, لا ذنبه حتى لو هو ملوش دعوة بس سياسيا هو مسئول عن كل اللي بيحصل في البلد.
مش هننسى كمان الانفلات الامني اللي متحلش لحد النهردة, طبعا لو واحد عنده دم كان زمانه استقال لكن نقول إيه, العيسوي و شرف وكلهم زيهم زي اللي قبلهم, مفيش حد بيعترف بالمسئولية. و في كمان المحكمة اللي اعتقد مش محتاجة كلام عنها وعن اللي بيحصل.
لو حد بيفكر إن ده مش ذنبهم, يبقى يراجع شفيق مشي ليه..عشان نفس الأسباب ولسة الوضع هو هو.


الشعب 
الناس, الناس هي اللي عملت الثورة, وهي اللي ممكن برضو إنها تبوظها.
الناس اللي كانوا متحضرين وعلى قلب رَجل واحد على مدى 18 يوم فجأة بقت بالنسبة ليهم الثورة هي إنهم يدهنوا الرصيف. لكن ييجي لما حد يقولهم الوضع وحش ومش هنتقدم غير لما نشتغل كله يعمل عبيط و يقولك دي فزاعة.
الناس اللي اتحولوا إنهم يطلعوا إشاعات و يصدقوها, زي إشاعات إن  مبارك هيعتذر  اللي كله نفاها نزلوا يعملوا مظاهرة عشان يرفضه  الإعتذار اللي هو محصلش أصلا ومحدش قال إنه هيوافق عليه عشان نعمله مظاهرة.
الناس اللي لما بتسمع خبر من طنطاوي يبقى بيخوفنا لكن لما البرادعي يقول نفس الخبر يبقى احنا فعلا في مشكلة اقتصادية.
الناس اللي فكرين إن هم اغلبية وقعدين على تويتتر و مش حاسين أو مستعلين على 80 مليون واحد بره تويتتر ليهم مطالب وأراء تانية.
الناس اللي اتخلصوا من ديكتاتورية مبارك عشان يفرضوا هم رأيهم ومش عايزين يسمعوا  الرأي الاخر.
الناس اللي بيعملوا من أي حد ليه رأي تاني عدو و بنخون أي حد.
الناس اللي حولوا المظاهرة من وسيلة للتعبير عن الرأي لمهنة.
رغم كل ده, برضو الأمل الوحيد في البلد في الناس دي, بس ده دور النخبة الواعية إن يبقى ليها صوت وتقود وراها الناس اللي كان ليهم حظ اقل في التعليم أو الوعي, مصر محتجالهم دلوقتي أكتر من أي وقت.

وحياة ابوكم, البلد مش ناقصة,
بلدنا تستاهل أحسن من كده.

من الآخر , الجيش والشعب مش إيد واحدة,, الجيش والشعب و الحكومة صباع واحد وكلهم ب****صوا البلد.

Wednesday, March 23, 2011

قبل ان يفوت الأوان

هذي المقالة هي ترجمة لمقالة سابقا بنفس العنوان بالانجليزية نشرتها يوم 20 مارس.قمت بـكتابتها بالعربية بناءا على نصيحة أحد الأصدقاء.
المقالة الأصلية هي:-


لقد صوت بـ "لا" في الاستفتاء الاخير, وخرجت النتيجة 77.2% في صالح الموافقة على التعديلات. لقد حاربنا كثيرا من اجل حقوقنا ان نحدد مستقبلنا ومصائرنا بـارادتنا الحرة بدون أي تدخل أو املاءات من أي جهة. وجزء من العملية الديمقراطية التي تحملنا الكثير من اجلها هو احترام قرار الاغلبية التي اخترت نعم .

نحن - الذين رفضوا التعديلات - خسرنا المعركة وليس الحرب , والمعركة القادمة هي الانتخابات البرلمانية التي من المزمع إجراؤها خلال 60 يوم بحسب الاعلان الدستوري المتوقع بين ساعة وأخرى. فإذا يجب ان نعرف ماالذي جرى خطأ هذه المرة ؟
الإجابة هي : الكثير

أولا, قامت جماعة الاخوان المسلمين (الذين اثبتوا انهم في بعض الاحيان انهم لا هم "اخونا" و ولا هم بيتصرفوا تصرفات "المسلمين") بـبعض الالعاب اللتي توصف بـالقذرة , من استغلال بعض التفسيرات الخاطئة من اجل مصالحهم الشخصية إلى استغلال حاجة الفقراء إلى المال عن طريق شراء الأصوات و هي الطريقة المحفوظة ملكيتها إلى الحزب الوطني التي كانوا طالما يشتكون منها.
ثانيا, معظم الحملات من اجل اقناع الناس بـ "لا" بدأت متأخرة إلى حد ما, حيث انها لم تصل إلى معظم الناس الا متأخرة جدا قبل الاستفتاء .
ثالثا و الأهم,  لقد ركزت هذه الحملات على الميادين الخاطئة, معظمها تركزت على الانترنت و بخاصة على فسيبوك و توتير, في حين ان الساحة الحقيقية هي الشوارع وهي التي يسيطر عليها إلى درجة كبيرة الجماعات الدينية و فلول الحزب الوطني و ينجحون في اقناع الناس بـايدجولياتهم .

الخلاصة: المعركة القادمة هي الحاسمة ,البرلمان القادم هو الذي سوف يصوغ دستور جديد لذا فـيجب ان يعبر عنا و عن مطالبنا و امالنا. لذا فـيجب علينا ان نحاول الوصول إلى عدد أكبر من الناس, يجب علينا ترك كراسينا و كناباتنا و مكاتبنا و ننزل إلى الشارع من اجل الوصول إلى رَجل الشارع العادي.
المجتمع الالكتروني لا يمثل إلى نسبة صغيرة من الشعب, حيث ان معظم الشعب على غير دراية بـافكارنا و طموحاتنا لذا يجب العمل على تَغيير ثقافته و العمل على زيادة الوعي العام من ان أصواتهم ليست للبيع إلى ان رَجل الدين ليس بالضرورة أنه اكثرهم معرفة في الأمور الحياتية وانهم لابد ان يكونوا على دراية و فهم كامل لحقوقهم و واجباتهم .

وهذه النقطة بالاخص تنطبق على حملة البرادعي اللتي اراها في خطر. البرادعي يكتسح معظم الاستطلاعات على الإنترنت لكن في الشارع ليس له الشعبية أو القبول الكافي وهذا يعود إلى ماجرى من حملات التشهير وتلويث سمعة من قبل الحزب الوطني واعلموا القومي أثناء النظام الاسبق. فما حدث في المقطم هو ناقوس خطر وانذار مبكر لكي تبدأ حملته ترك توتير و النزول إلى الصوان.

الوقت ليس في صالحنا لكنه مازال ليس عامل ضدنا , فيجب التحرك فورا, 60 يوم ليست فترة كبيرة لكن يجب ان نتذكر دائما أنا مبارك رحل في 18 يوم فقط .

 ** عندما حصلت مصر على صفر المونديال الشهير كان بـسبب التقصير في الدعاية الخارجية و التركيز على الدعاية الداخلية اللتي لم تكون لتأتي لنا بالتنظيم بـأي حال من الأحوال, أي ان تمت الدعاية و البروباجندا في الوجهة الخاطئة , هذا هو الخطأ الذي يجب علينا ألا  نقع فيه مجددا.